سفير مصر في رام الله: لا تهجير ولا تصفية… ومصر ثابتة في دعم الدولة الفلسطينية
أكد السفير إيهاب سليمان، سفير جمهورية مصر العربية لدى رام الله، موقف مصر الثابت والداعم بشكل كامل للسلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية تمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في جميع الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة، ورفض أي محاولات تستهدف المساس بوحدة الأرض أو الشرعية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء السفير المصري مع السيد حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث تناول اللقاء دعم مصر للجنة الوطنية لإدارة غزة ذات الطابع التكنوقراطي، باعتبارها خطوة أساسية لتهيئة الأوضاع وتمكين السلطة الفلسطينية من ممارسة دورها الكامل في القطاع، مع التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية جغرافيًا وسياسيًا وقانونيًا.
كما استعرض الجانبان الجهود المصرية المكثفة لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة، وتكثيف التنسيق المشترك بشأن معبر رفح، بما يخفف من معاناة المواطنين الفلسطينيين ويعزز الاستجابة الإنسانية الطارئة.
وشدد السفير إيهاب سليمان على الرفض القاطع لمصر لأي تصورات أو مخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذا الموقف يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
كما بحث اللقاء سبل مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية، وعلى رأسها التوسع الاستيطاني غير المسبوق، واعتداءات المستوطنين، والحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة استثمار الزخم السياسي الحالي للدفع بمسار سلام شامل يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، بما يحقق استقرارًا إقليميًا مستدامًا.
من جانبه، ثمّن السيد حسين الشيخ الدور التاريخي والمحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق المصري–الفلسطيني، ومقدرًا الجهود الصادقة للقيادة السياسية المصرية في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة.






